الـــمـــهـــاجــــر للتجارة

شـركــة الـمـهــاجـر للتجارة والتنمية الزراعية

اهلا ومرحبا بالدكتور / هانى الدرديرى .........الشيخ/فرج

الى كل مصرى .......

لا  .....  للعنف  .....

لا  ....  للتخريب  .....
نعم  .....  للا صلاح  ......

    د / يوسف القرضاوى ايات الصفات2

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 1539
    تاريخ التسجيل : 05/05/2008

    د / يوسف القرضاوى ايات الصفات2

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يوليو 01, 2008 12:42 pm

    موقف الإمام الغزالي

    ويشبه هذا موقف تلميذه الإمام أبي حامد الغزالي الذي سجله في كتابه(إلجام العوام عن علم الكلام) وقال فيه:

    (اعلم
    أن الحق الصريح الذي لا مراء فيه عند أهل البصائر هو مذهب السلف، أعني
    مذهب الصحابة والتابعين وها أنا أورد بيانه وبيان برهانه( فأقول): حقيقة
    مذهب السلف – وهو الحق عندنا – أن كل من بلغه حديث من هذه الأحاديث من
    عوام الخلق يجب عليه فيه أمور: التقديس، ثم التصديق، ثم الاعتراف بالعجز،
    ثم السكوت، ثم الإمساك، ثم الكف، ثم التسليم لأهل المعرفة.


    (أما التقديس) فأعني به تنزيه الرب تعالى عن الجسمية وتابعها.

    (وأما التصديق) فهو الإيمان بما قاله صلى الله عليه وسلم، وأن ما ذكره حق وهو فيما قاله صادق، وأنه حق على الوجه الذي قاله وأراده.

    (وأما الاعتراف بالعجز) فهو أن يقر بأن معرفة مراده ليست إلا على قدر طاقته، وأن ذلك ليس من شأنه وحرفته.

    (وأما
    السكوت) فأن لا يسأل عن معناه، ولا يخوض فيه، ويعلم أن سؤاله عنه بدعة،
    وأنه في خوضه فيه مخاطر بدينه، وأنه يوشك أن يكفر لو خاض فيه من حيث لا
    يشعر.


    (وأما
    الإمساك) فأن لا يتصرف في تلك الألفاظ بالتصريف والتبديل بلغة أخرى،
    والزيادة فيه والنقصان منه والجمع والتفريق، بل لا ينطق إلا بذلك اللفظ
    وعلى ذلك الوجه من الإيراد والإعراب والتصريف والصيغة.


    (وأما الكف) فأن يكف باطنه عن البحث عنه والتفكير فيه.

    (وأما
    التسليم لأهله) فأن لا يعتقد أن ذلك إن خفي عليه لعجزه فقد خفي على رسول
    الله صلى الله عليه وسلم، أو على الأنبياء، أو على الصديقين، والأولياء.


    فهذه
    سبع وظائف اعتقد كافة السلف وجوبها على كل العوام، لا ينبغي أن يظن بالسلف
    الخلاف في شيء منها، فلنشرحها وظيفة وظيفة إن شاء الله تعالى) [11]. انتهى.


    وقد أفاض في شرح هذه الأمور السبعة، بما لا يتسع المقام له هنا. <hr align="right" size="1" width="33%">



    [1] -
    متفق عليه: رواه البخاري في أبواب التهجد (1145)، ومسلم في صلاة المسافرين
    وقصرها (758)، وأحمد في المسند (7592)، وأبو داود في الصلاة (1315)،
    والترمذي في الدعوات(3498)، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها (1366)
    عن أبي هريرة.



    [2] - سبق تخريجه.


    [3] - رواه مسلم في القدر (2654)، وأحمد في المسند (6569) عن عبد الله بن عمرو.


    [4] -
    رواه ابن أبي شيبة في المصنف كتاب الجنة (7/28)، مقطوعا، عن حكيم بن جابر:
    إن الله تبارك وتعالى لم يمس بيده من خلقه غير ثلاثة أشياء: خلق الجنة
    بيده ثم جعل ترابها الورس والزعفران، وجبالها المسك، وخلق آدم بيده، وكتب
    التوراة لموسى. ورواه ابن جرير في التفسير عن كعب الأحبار (9/196)، وعن
    ميسرة (9/196) وقال عوامة: وفيه ضعف.



    [5] - رواه البخاري في التوحيد (7553)، وأحمد في المسند (7528) عن أبي هريرة.


    [6] - متفق عليه: والبخاري في الجهاد والسير(2990)، ومسلم في الإمارة (1869)، وأحمد في المسند (4507)، وأبو داود (2610)، في الجهاد وابن ماجه في الجهاد (2879) عن ابن عمر.


    [7] - مثل
    قوله صلى الله عليه وسلم: " … وإذا ذكر القدر فأمسكوا" رواه الطبراني في
    الكبير (2/96)، عن ثوبان. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني
    وفيه يزيد بن ربيعة وهو ضعيف (7/411). وقد روي من عدة وجوه ضعيفة، فرواه
    من حديث ابن مسعود أبو نعيم في الحلية (4/108)، ورواه من حديث ابن عمر السهمي في تاريخ جرجان (315)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (545).



    [8] - مثل
    قوله صلى الله عليه وسلم: "…ولا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا
    فهلكوا" رواه البخاري في الخصومات ( 2410)، وأحمد في المسند (3724) عن ابن
    مسعود.



    [9] - جزء من حديث: رواه أحمد في المسند (18534)،
    وقال محققوه: إسناده صحيح رجاله رجال الصحيح. وأبو داود في السنة (4753)،
    والترمذي في تفسير القرآن (3120)، عن البراء بن عازب، وقال حديث حسن صحيح،



    [10] - انظر: الغياثي: فقرة (280) بتحقيق د. عبد العظيم الديب.


    [11] - انظر في تفصيل ذلك كتاب الغزالي (إلجام العوام عن علم الكلام)

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 10:37 pm