الـــمـــهـــاجــــر للتجارة

شـركــة الـمـهــاجـر للتجارة والتنمية الزراعية

اهلا ومرحبا بالدكتور / هانى الدرديرى .........الشيخ/فرج

الى كل مصرى .......

لا  .....  للعنف  .....

لا  ....  للتخريب  .....
نعم  .....  للا صلاح  ......

    د / يوسف القرضاوى صيام الاسير

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 1539
    تاريخ التسجيل : 05/05/2008

    د / يوسف القرضاوى صيام الاسير

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يوليو 01, 2008 12:32 pm

    فتاوى وأحكام:
    الصيام

    صيام الأسير أو السجين


    موقع القرضاوي / 16-6-2008


    <table align="left" border="0" width="10"><tr><td align="center"></td></tr>
    <tr><td class="imgcaption" id="Comment" dir="rtl" align="center" valign="top">
    </td></tr></table>تلقى
    فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي استفساراً من أحد القراء يقول فيه :
    ما حكم صيام الأسير أو السجين الذي هو تحت الاستجواب والتحقيق ؟


    وقد أجاب فضيلته على السائل بقوله : الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد :

    الصوم
    حرمان من الشهوات، وإمساك وامتناع عن المفطرات من الطعام والشراب ومباشرة
    النساء، بنية التقرب إلى الله تعالى، ويستطيع المسلم أن ينوي الصيام على
    أي وضع كان، ولو كان أسيرا أو سجينا، ما دام قد تحقق ركنا الصيام، وهما
    الإمساك والنية. ولكن قد يعجز المسلم السجين أو الأسير عن الصوم إذا كان
    لا يؤتى له بالطعام إلا أثناء النهار، ولا يسمح له بتأجيل تناوله إلى
    الليل، فهنا يكون معذورا في الإفطار، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها. وما
    جعل عليكم في الدين من حرج. وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا
    مسافرا، وهو في حالة مشقة ومعاناة، والناس من حوله يرشون عليه الماء، فلما
    سال عنه قالوا: هو صائم، فقال عليه الصلاة والسلام:"ليس من البر الصيام في
    السفر"أي في مثل هذا السفر الشاق. فأنكر الرسول الكريم على من يصوم في هذه
    الحالة، وأحق منه بالإنكار من يصوم وهو سجين أو أسير لدى الأعداء، ولا
    يمكّن من الطعام والشراب، في الوقت المناسب، فيهلك من الجوع، وهذا ما
    يريدونه: أن يروه يسقط أمامهم. فعلى المسلم أن يفطر لهذا العذر،كما يفطر
    المريض والمسافر، وأن ينوي قضاء ما أفطره في أيام أخر، حينما يفك الله
    أسره، ويخرجه من سجنه، أو تتحسن حالته، وتتغير معاملته.{يُرِيدُ اللّهُ
    بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ }البقرة: 185


    هذا والله أعلم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 10:37 pm